إحساس بصورة

135

بقلم شيماء الجزايرلي

أتشقق في صمت، أصبحت فتاتا
هل تراني ؟هل تراني وأنا أشرف على انتهائي؟
هل ترى انكساري وانهزامي؟
هل تراني وأنا ألفظ أنفاسي الأخيرة ؟
أنهار وأتدمر ولكن نظراتي في غاية الثبات
نظراتي موجهة إليك،عيناي لا ترى سواك
أتتبعك بنظراتي وأنت ماضٍ في طريقك
بعيدا عني تتسارع خطواتك لتنجو مني
أنظر إليك وأنت لست بعائد مرة ثانية
أراك مسرعا لحياة جديدة بأزهار ملونة ليست بيضاء كورودي
متلهف لأن تبني حياتك، ويكأني مت بداخلك!!
رأيتك أقمت مراسيم العزاء سريعا وذهبت
دون أن تبالي بحالي كيف أكون ؟ ماذا سأفعل ؟
نعم لأني لا أمثل شيئا الآن بداخلك
ولكنك للأسف كل مابداخلي

قد يعجبك ايضآ