مجهول الهوية

211

بقلم فاطمة فوزي

رسالة لك و لكني أعلم أنها لن تصلك الآن و لا يهمني الوقت الذى تستغرقه لتقرأ تلك الكلمات بقدر اهتمامي برؤيتك و أنت تقرأها و تكتشف ما بين سطورها .

لا أعرفك و لكن شوق جارف يشدني إليك و حب أخبئه حتى يحين وقت لقاؤنا وكل ليلة تزداد لهفتي و حنيني لرؤيتك وقلبي به حب يخفيه و يحفظه من أجلك يا من ملكت الفؤاد رغم أنك مجهول و لكن قلبي لا يعرف سوى الشعور بتلك النبضات العاشقة لك و لا يهتم كونك مجهول بعيد و أشتاق لرؤية عيناك وهي تقرأ تلك الحروف التي تنبض بالحب و شفتاك تهمس بهم و تتذوق لهفة قلب عاشق ،و قلبك يخبرك عن حب أخفيه عن العالمين و أبوح به بتلك الحروف و تخبئه هذه الصفحات بين سطورها .سطور احتوت حروف عاشقة و حرمت على نفسها عشق آخر.

أخبرك أنني سأظل أكتب من أجلك أنت أيها البعيد، ستقول عني مجنونة و لكنك محق أنا مجنونة و حبي مختلف فأنا أعشق على طريقتي ،لن تسمع مني كلام العشاق و لن تراه في عينىيبل تلك الحروف هي التي ستخبرك عندما ترى عينك حروفي التى ابثها عشقي و هيامي بك لتهمس شفتاك بهم و تشعر بطعم الحب وقتها قلبك سيشعر بي و يخبرك عن حبى فأنا اثق بما كتبته .

هذا هو حبي و يوما ما قلبك سيعرفني و يشعر بتلك النبضات العاشقة،بطلى انت رغم إنك مجهول و لكن لن أتوقف عن الكتابة مهما طال الوقت ستأتي اللحظة التي يتحد فيها حبنا و ترى همسي و تعشقه و تهيم بذلك الحب، مجنونة ولكن سيظل حبي سرا بيني وبين تلك السطور إلى أن تأتى أنت و نحيا سويا بذلك الحب الذى لن يفهمه غيرنا و لا يحق لأحد أن يعرفه فهو سرنا كما ستبقي أنت سري أيها الغائب الحاضر دائما و رغم أنك مجهول و لكني أحبك.

قد يعجبك ايضآ