قصاصة كلمات لأبي

195

بقلم /علا الجندي

الرابع من أبريل لهذا العام 2020
مر ثلاثة أشهر كاملين أفتح عيني وأغفو دونك
أترجي طيفك أغوص في لهفة لتلك النسمات منك في أرق الليل وأعماق الحلم ،فهمت أن الحياة تشدني للأرض أقصد ماديتها وخلوها من المشاعر حين أود رؤياك حين أود لقائك حين أبتسم لطيفك حين أشعر بك تراني
حين أشتاق بجزع لا حيلة لمقاومة ألمه
لتصبح مشاعري خارج السيطرة وبعيدة تماما عن التصديق
أذكر دفئ عينيك كم تأملتهما طويلا في صمت أهواك فيه
ابتسامتك تفاصيل وجهك ، للحظات تأخذني تلك الطريقة التي تبتسم بها ، لم أرى في لين قلبك لم أعرف أحد يتقي الله مثلك ، يثق به في أوج المرض وعظمة الاختبار
آاااه على لحظات النهاية
تلك الحياة مرة قاسية لم تكن ببرأة نظرتي الأولى
ولا تلقائية وفوضوية أوجاعي
صفعة فقدانك يا أبي غيرتني تماما لقد كنت مخدرة مسروقة في تلك الدنيا رقيقة كقلبك أجد نفسي في الكتابة الرومانسية أبحث عني بقلق ضائعة في أفكاري مشردة لا أدرك الأسباب  لألامي
عقلي كان مرهون دوما بقلبي لذا أبدا لم أعرف كيف أسوق الأمور وأدرك بعين الألم بأم الحقيقة التي عميت قلبي عنها
لأنني كنت موتورة بقدر الإنسانية وغزارة الحب في قلبي مثلك تماما .
ومثلك تماما لم يدخل الشك إلى قلبي ، يؤرقني عقلني بالتفاصيل والكلمات بالتصرفات ، الوساوس التي تجعل البعض يتعجب من قلقك المفرط كم اجتهدت في إخفائها.

قد يعجبك ايضآ