في ليلة النصف من شعبان

162

 

بقلم : داليا نبيل

ما قبل ليلة النصف من شعبان
دعوات متناثرة و آمال معلقة
شعور دفين تتكاثف فيه سُحب الهموم في دوائر مغلقة
تتكاتف به أيدي الحزن وتمتد لتقبض علي صدور ضيقة
وتعربد أفكار التيه ليلاً وتغزو عقول بالأصل هي شاردة

ما قبل ليلة النصف من شعبان

تتمشى نظرات يأس على وجوه فتكنس ملامح فرحة بائدة
تنسال عشرات العبرات على خدها في سباقات شائكة
وكأن الرابح بينهم يحظى بلآلئ عقد بجيد الحلم عالقة
يخطفها الحزن بدوره وتنفرط فتترك خلفها خيوط هالكة

أما
في ليلة النصف من شعبان

تركت رمادية تلك الأفكار ورائي وفرشت سجادة صلاتي لجأت إلى حبات المسبحة وتلفعت بإيماني وصدق دعائي

في ليلة النصف من شعبان

لم أسمح لليأس أن يطل برأسه على شرفة أفكاري فينتهك حرمتها الهادئة ورفعت أناملي بالدعاء وكنت أظنها عاجزة

في ليلة النصف من شعبان

أدركت مدى قرب رمضان فسعدت روحي وتهيأت للقائه حدثتني نفسي وأجبتها على أسئلة عنه وختمتها بالرجاء

قد يعجبك ايضآ