وا حزناه

157

بقلم عمر عبود

أتى الفجر ببهائه وجماله

ونسيم الأجواء على أوتاره

صوت المأذن تهلل في نسيمة

الله أكبر يا نائم في سريره

حان اللقاء والشوق والمحبة

في الظلام تتلاقى الأحبة

على ضوء البدور العالية

في السماء جميلة صافية

ولكن نادى المؤذن ببكاه

ياحزن قلبى وويلاه

لما صلينا جمعاه

في بيتنا وا حزناه

خلت المساجد من مصلاه

والكل قليل الحول أوَّاه

ألهمنا الصبر وأثلج صدورنا رباه

ربي الكريم ما أعظم عطاياه

أزح عنا يا إلهى الوباء وخفاياه

رحماك ضعيفا ناجاك خارت قواه

 

قد يعجبك ايضآ