جائحة الوعيد

150

بقلم:سلوى صبح

يا جائحةَ الوعدِ والوعيد
كفاكِ تهديد هل من مزيد؟
شهيدٌ وراء الشهيد
تغير حالُ العبيد
مرارة فزع شديد
جِراحٌ مالها من تضميد
وما مِن دواءٍ يُفيد
طاعوناً ولاح جديد
فيروس كورونا كوفيد
أردت بِنَا التشريد
وكل الأحِبةِ بعيد
طوينا الفرح والأغاريد
وصار العويلُ يزيد
لِما كُلُ هذا التنكيد؟
وموت القلوب حصيد
كرِهنا العَيشَ الرغيد
وصار الفرح زهيد
وأمسى الذِهنُ شريد
فهلا سيأتي العيد؟
ونفرح به من جديد
ويرجع المرءُ سعيد
وربي العزيز المجيد
رجعنا بعقلٍ رشيد
هجرنا حياة الصناديد
زهدنا الصروح والتشييد
صبرنا بجزعٍ شديد
شهدنا بكل التوحيد
فبشِر بفرجٍ يُبيد
وباءاً أفلَّ الحديد
والله فعَّالٌ لما يُرِيد. 

قد يعجبك ايضآ