كيف هو الحال

216

بقلم أمير وليم

مشكلتنا الأولى والأخيرة هي التعب والضغط، وفي واقع الأمر، البعض كان يعاني من شدة تلك المشكلة بأوقات مستمرة أو متقطعة ، لكن مضمون الأمر أننا نعاني من الصعوبة و التعب و الجهد الكبير و السهر و الناحية المادية ، لا أنكار اننا في ظروف صعبة جدا ، مقاهي ومحلات وأماكن عديدة تقفل ، كل منا صار محبوسآ في منزلة و هذا غير مطمئن بشكل كبير ، لكن فالنظر للجانب الإيجابي ، توفر لكل شخص وقت كافي من حياته ، كأن عدد ساعات اليوم زاد ، صار لنا هدف لتحسين علاقتنا مع الله من خلال الوقت الذي توفر ، أصبح لنا القدرة لقراءة كتاب أو رواية أو شعر ، قد نكون غير قادرين علي زيارة بيت الله ، لكن علينا ان نثق أن بيوتنا هيا عبارة عن بيوت صغيرة لله، وبما أن ثانوية عامة في تلك الظروف الخاصة في تلك الأحداث الصعبة ، فظروف تلك الحدث كانت مفرحة ومطمأنه جدا لهؤلاء الذين يسهرون ويتعبون لمستقبلهم ، كل منا كان يضغط ويجهد ويتألم كل ذلك من أجل مستقبلة ، لم يكن يقدر احدنا على تخيل منظرة عندما يحطم هدفة و لا يستطيع أحد في هؤلاء الحصول علي ذلك المجموع ، هل تتصور كيف ستصير حياته؟
كيف سيبقي أمام الناس الذين مجدوك كالبطل ، أمام هؤلاء الذين رفعوك وأعطوك ثقتهم ، أمام أهلك وأسرتك الذين أهدروا أموالهم عليك وحافظوا عليك ورعوك من أجل تلك السنة ، لكي يرفعك الناس ويعلنونك بطلا لهم ، كل شخص كانت يجني أوقات صعبة ، لا ننكر ذلك ابدا وكنا نردد : يكفي يارب عشرة اشهر يمرون عليا عشر سنوات ، كفي تعب وألم كفي ارهاق وسهر ، هناك أناس لا تنم الليل لكي تجتهد وتحصل على مجموع يفرح أهلها ، هناك بعضنا يقل نظرة يوميا من نظره في الكتب ، هناك بعضنا يجني مالا بصعوبة حتي يتعلم ، هناك بعضنا جنى إكتئاب وتألم بما يكفي علي سريره وهو يبكي كل يوم ، هناك بعضنا لا يتخيل منظره لو لم يحصل على ما يريد بعد كل هذا ، أنظر بنفسك للناس عندما تقول لهم انك في ثانوية عامة ، يتعاطفون عليك كالمسكين ، تخيل أن كل تخطيطاتك كل احلامك كل طموحاتك وقعت وانت تنظر وتتحسر عليها ، حقيقية هناك الكثيرين انقز من كل هذا ، يجب ان نرفع شكرنا وصلاتنا لله ، ونظهر له كم نحن فرحون بما حدث ، ونرفع صلاتنا لتزول تلك التجربة الصعبة التي قضت علي أراوح الألاف واصابت الكثيرين ، لا نطلب سوى الصلاة حتي ينقذنا الله من تلك الشدة ، ونتذكر أن عطاياه كثرت علينا جدا فيجب الشكر.

قد يعجبك ايضآ