العنف الأسري إلى أين ؟

58

بقلم : فتيحة بن كتيلة

إن الإسلام دين نجاح وفلاح، دين ترابط وأنس ورحمة، ونظام لذلك وضع لكل شيء قواعد وأسس لتستمر الحياة بهدوء، فوضع للأسرة أسس عظيمة تكفل حمايتها من التصدعات والتشققات الداخلية والخارجية، قواعد تحافظ عليها إن هي طبقت هذه القواعد والتزمت بتعاليم الدين، فالأسرة تنجح متى جعلت الدين الإسلامي منهجا والنبي صلى الله عليه وسلم قدوة، لكن من المؤسف الكثير من الأسر المسلمة حادت عن الطريق المستقيم والمنهج القويم الذي رسمته الشريعة الإسلامية لتقويم حياة الإسلام وذلك بابتعاد البعض عن المنهج القويم غرقوا في المشكلات الكثيرة وضاعت البوصلة وظهر العنف والتعنيف، وكثر الطلاق، والتشتت الأسري، وضياع الأبناء وانحرافهم.

العنف الأسري إلى أين ؟
العنف الأسري إلى أين ؟

للمزيد من المقالات اضغط هنا

فالإسلام بوصاية الخلقية وقوانينه أحاط الأسرة بكل ما يكفل سعادتها واستقرارها، وذلك بإتباع مايلي:

1- أمر الزوج بالرئاسة وتحمل المسؤولية والقوامة بما تحمله كلمة قوامة من قوامة.

2- وأمر الزوجة بحسن التبعل لزوجها، فلا تثير غضبه وشكوكه، وغيرته، وأن لا تفشي سره وتحفظ بيته وعرضه، وتصون ماله وأولاده، وعلى الزوجة وإن كان زوجها سريع الغضب وناشر أن تسعى لترويضيه بطرق مشروعة تكسب وده وتطفئ غضبه وذلك باحترام حديثه وشخصيته، وتتودد له بطيب الكلام، وتسعى لاستدامة العشرة الأسرية بينهم ولا تكفر العشير، وهذا ليس احتقارا للمرأة بل هو أساس بناء الأسرة والمرأة هي الأساس وهي الركيزة والعمادة.

3- أن يسعى الزوجين لنشر المحبة والتراحم والترابط والحب والود لأن الإسلام جعل المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشهدها بعضه ببعض، فإذا كان هذا حق الأخ للأخ المسلم، فهو أولى وواجب أن يكون حقا بين الزوجين.

4- على الزوجين أن يتعلم حل المشكلات الزوجية بطرق علمية وشرعية واستشارة أهل الاختصاص والشرع.

5- على كل زوج أن يعي دوره ومسؤوليته في التعامل مع الآخر، بالمعاشرة المعروفة والمجادلة الحسنة.

6- إذا كان أحد الزوجين مصاب باضطراب نفسي ينبغي عرضه على مختص نفسي للعلاج.

Grandbetting - Bahis siteleri -

Meritroyalbet giriş