الخطر يهدد الشارع المصري

32

بقلم : ندى جمال محمود

في الأيام الماضية لاحظنا كيف يهدد الخطر الشارع المصري وبشدة، حيث ظهرت محاولات خطف بكثرة و قد نجحت عصابات كثيرة في عمليات الخطف هذه، وأدت إحدى المحاولات إلى موت فتاة عشرينية أثناء عودتها لمنزلها من عملها أثر محاولة ثلاثة شباب التحرش بها، و هذا ما سلط الضوء على عمليات الخطف، و إننى أتحدث عن الخطر الذي يهدد أمن الشارع كله و ليس هذه الجريمة بمفردها.

الخطر يهدد الشارع المصري
الخطر يهدد الشارع المصري

للمزيد من المقالات اضغط هنا

الخطر في الشارع المصري وشعور الجميع بالقلق لا يقلل من مجهودات الشرطة المصرية ولكننا نتحدث عن العصابات التي تختبئ تحت الأقنعه والتي يظهر دور الشرطة في الإمساك بهم، شاكرين مجهوداتهم و لو أنهم لا يستطيعون وضع حد لهذه العصابات ف قد تحولت عمليات الإختطاف إلى ظاهرة تهدد شعب مصر، فمحاولة تلك العصابات الرخيصة لن تستمر كثيراً، ف لكل جريمة خيط كدليل يوقع صاحبه فى الفخ، ونتمنى أن يتم وضع عقوبات أشد لمنع مثل هذه الأفعال.

المرأة في مصر هي أكثر الفئات المهددة بالخطر، فقد لوحظ أن كل الجرائم كانت تتم بإختطاف النساء والفتيات والأطفال لضعف المقاومه، ف يمكن أن يكون الهدف من الخطف هو التجارة بالأعضاء أو التجارة بالبشر، و كلها جرائم يحرمها القانون..

و نناشد كل المسؤولين بأن يسارعوا في الإهتمام بهذه المشكلة التى تهدد أمن مصر بكافة الطرق والوسائل، فعذراً يا سادة نحن في يوم إن لم تدافع المرأة عن نفسها ستخطف أو تقتل علي إيدي هؤلاء الأندال، و يُفضل أن يتم بث ندوات لتوضيح الطرق التي يمكن من خلالها أن تدافع المرأة عن نفسها وعن كيفية التخلص من الخاطف، والسماح لهنّ بحمل أدوات حادة هذه الفترة، و نحن جميعاً نعلم أن الضوء مسلط على النساء لمحاولات الإغتصاب هذه، طالما ليس هناك إمكانية لتعلم فنون الدفاع عن النفس، و كيف ننتظر من إمرأة أو فتاة ملزمة بالعمل خارج بيتها أن تتعلم الفنون القتالية؟ من أين لها أن تتعلم؟ و مرتبها لا يكفي حاجاتها حتى تتعلم وتأخذ دروس للدفاع عن النفس و قد تكون مُعيلة لأسرة كاملة كما هي عادة أمهات مصر الاصيلات.

إنعدام الأمن يهدد و يؤرق المجتمع، فلا نحن نعمل براحة ولا نتجول فى شوارعنا براحة بعد الآن!

كل اللوم علي تلك العصابات، أيًّ كانت الظروف التي يمر بها المجتمع من فقر وجوع لا يُقبل أن يتم كسب المال من خلال هذه الجرائم، ف المجرم يبقي مجرم و إلى الأبد، و كيف نعلم أطفالنا الدفاع عن أنفسهم؟ و كيف سيتقبل الأطفال الأمر؟ و كيف سنعيش بأمان؟!

مؤلم أن نكون في زمان نحثُ فيه الفتيات على حمل أداة حادة معها، مؤسف أن تترك كل أم أطفالها أو بناتها كل يوم ذاهبات لمدارسهن و جامعتهن ولا تعلم موعد عودتهن و هل هناك رجعة أم لا! مؤسف أن تخاف الفتاة من كل شئ وتكون فى ألم و رعب دائم من الشارع، مؤلم أن نبرر رفضنا للعب الأطفال في الشارع ب بعبع الخطف، مؤسف أن يصبح النزول إلى العمل أو الدراسة والسير ف الشارع كالبعبع في بلادنا..

عذراً للجميع، فلتعمل المرأة وتنجب المرأة وتتحمل أعباء الرجال وتحارب في الحياة وتحمل سكيناً حتى تحافظ على نفسها !

رفقاً بكل إمرأة في مصر، رفقاً بالأمهات والأهل و دموع الوجع علي فقد من يحبون..
أنتاجرُ في أعضاء البشر؟ أنتاجرُ بالنساء؟ أنتاجرُ بالأطفال؟!

أين الرحمة و الإنسانية والخوف من الله من كل هذا؟!

ما حالُ أمٍ اختطف ابنها؟ من يخمد نيران قلبها من ألم ووجع؟ من يعيد البسمة لوجهها؟! ما ذنبُ تلك الفتيات اللاتى نسمع عنهن كل يوم؟! ما ذنب الأطفال؟!
أصبحنا كائنات لا تحمل الرفق ببعضها!

و يبقى السؤال متى يعود الأمن و الأمان في مصر ومتى يزول الخطر عن الشارع المصري؟!

Grandbetting - Bahis siteleri -

Meritroyalbet giriş