الهزيمة والانتصار  … معركة نفسية صامتة

58

داليا زايد 

 

من نحن؟

الهزيمة والانتصار  ... معركة نفسية صامتة
الهزيمة والانتصار  … معركة نفسية صامتة

سؤال لابد أن نسأله لأنفسنا قبل أن يسأله لنا الأخرون.

سؤال نواجه به هزائمنا في الحياة… نختار فيه من إحدي الخيارين إما ننتصر وإما ألا نكون.

هزائم تكتنفنا من وقت لآخر ومن عمل لآخر تفرض نفسها بقوة علي شعورنا تريد أن تحتل مساحتها الخاصة في كيوننتنا دون بر أو شفقة خلقت لنفسها آليات دفاع تنتظر لحظة ضعف أو خلل وتخترق قشرتنا الصلبة دون رادع أو إنذار.

انهزام نفسي وعكة نفسية واضطرابات نفسية إكتئاب مصطلحات أطلقتها علي نفسها ؛ لتضع لنفسها عنوانا فخوراً بنفسه مستغلة ضعف بني البشر في مواجهة الأزمات.

الثقة بالنفس … عنوان يبحث عنه الناجحون .

سهلنا عليها الطريق و أفرغنا لها مساحة خاصة لاحتلالها؛ مددناها بغذاء من ضعف وكبت وعدم اتزان و رويناها باستسلامنا وضعف قدراتنا في مواجهتها.أبداً لم تكن الهزائم دائماً العنصر المنتصر في معركة الحياة إذ و للمفاجئة كان عدوها الأساسي في معركتها ضدنا هو نفسه جنس البشر؛ إذ أن فئة منهم إختارت أن تتحداها ؛ تتخذ من حق أفضليتها التي كرمها بها

الله عز وجل علي سائر المخلوقات كيانا لها ؛ دعمت ثقتها وإيمانها في حق نفسها بالآية الكريمة ” ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم”.

فأهلاً وسهلاً بكي  أيتها الهزائم في أي مكان أو أي زمان كان.

فأنتي جزء من حياتنا نعترف بذلك ؛ ضيف ثقيل سنتعلم منه سنثبت لأنفسنا من خلالك أننا الاقوي …سنصحح لأنفسنا مساراتنا ؛ ضيف ثقيل لا نطيق عليه صبرا ولكننا للأسف له مضطرون.

الهزيمة والانتصار  ... معركة نفسية صامتة
الهزيمة والانتصار  … معركة نفسية صامتة

سنجردك من فكرتك العامة المخيفة إلى مسميات أخرى ذات طابع نفسي وعلمي وديني وسلوكي بسيط يسهل فهمه واستيعابه نفسيا .

وكالعادة ودائماً وأبداً نضع الخيار بين يديك لتختار أما أن تنتصر أو أن تُهزم مع مجرياتها السخيفة وتحت عجلة تحدياتها .

 

ما هي أفضل طريقة للتعامل مع الهزيمة؟
ما هي مؤشرات ميزان القوى لدى الإنسان؟
دعونا نتعرف

 

أولاً :
-اعترف أنك كنت مخطئاً:

-اعترف أنك كنت مخطئاً:
-اعترف أنك كنت مخطئاً:

إذا خسرت في نقاش أو جدال ، يمكنك تحسين صورتك بالاعتراف بأنك كنت مخطئًا ، فكر في الاعتذار أو الاعتراف بخطئك أو شرح كيف كنت مخطئًا ؛ من المخزي التمسك بما هو خطأ علي أن تعترف بذلك لشخص آخر.

ضع في اعتبارا ً أننا جميعًا نرتكب أخطاء وإننا مخطئون في العديد من النقاط في حياتنا ، إنه جزء كبير من تطورنا والذي يساعدنا حتما على النضوج. ستفقد مصداقيتك إذا تعاملت مع الموقف بطريقة تافهة وغير ناضجة.

ركز على الإعجاب بمدى أداء خصمك بدلاً من هزيمته:

ركز علي الإعجاب بمدي أداء خصمك
ركز علي الإعجاب بمدي أداء خصمك

امدحهم على خطوة ذكية أو فعالة أدوها بشكل خاص. هذا له فائدة إضافية تسمح لك بأخذ استراتيجيات فعالة منهم واكتشاف العيوب في استراتيجيتك.

 

إغتنم من هزيمتك درسًا وحاول أن تمنعها من الحدوث مستقبلا.

انظر الي نصف الكوب ممتلئ ؛ أنظر إلى كل الأشياء الجيدة التي حققتها. كن متفائلاً واجعل ذهنك في مكانه الصحيح.
أنك أبدا لم تخاطر عندما تخطو خارج منطقة راحتك.
سوف تنجح ؛ فقط كن إيجابيا ومركزا وسعيدا. سيساعدك إدراكك الإيجابي للموقف على البقاء طوال الوقت متفائلاً.

 دراسة هزائم التاريخ:

دراسة هزائم التاريخ.
دراسة هزائم التاريخ.

إذا كنت تريد معرفة المزيد من الطرق للتعامل مع الهزيمة ، فمن الجيد حقًا إلقاء نظرة على الهزائم الكبرى في التاريخ. عندما ندرس هذه الأحداث التاريخية ، يمكننا أن نستخلص دروسًا مهمة حول ما يجب فعله وما لا يجب فعله. قد ترغب في .إلقاء  نظرة على بعض الهزائم الكبرى مثل تلك التي تحدث لبلد في حالة حرب أو بعض الهزائم الصغيرة الأخرى مثل تلك التي تحدث لشخص مشهور في حياته المهنية.

 انظر إلى الهزيمة على أنها مجرد مفهوم:

انظر إلى الهزيمة على أنها مجرد مفهوم:
انظر إلى الهزيمة على أنها مجرد مفهوم.

 

عندما تقرأ عن الأشخاص العظماء الذين تعرضوا للهزائم في حياتهم ، ستجد أنهم ينظرون إلى الهزيمة بشكل مختلف.

يقودني هذا إلى الإعتقاد بأن الهزيمة ليست في الواقع كيانًا قائمًا بطبيعته ؛ ولكننا يمكننا تحويلها ؛ إذا نظرنا إليها ببعض الإيجابية ؛ وتعلمنا في من أخطائنا وحاولنا تلافيها في المرات القادمة.

“الهزيمة” ليست سوى مجرد مفهوم أخطأنا فهمه وليس لها حقيقة دائمة على الإطلاق .

“الهزيمة غالبًا ما تكون حالة مؤقتة؛ ولكن الإستسلام لها هو ما يجعلها حالة دائمة ” ويغذيها بشعور الطغيان.

فلا شيء يدوم ؛ ولا حتى الهزيمة تدوم حتي المشاعر العاطفية التي تأتي مع الهزيمة أيضا لا تدوم.

لذا إذا أثقلتك هزيمتك تذكر ذلك ، فلن تتمكن من المضي قدمًا ، إلا إذا أدركت أنه لن يدوم ، فلن تتأثر عاطفيًا وستكون مستعدًا لجمع شتات نفسك بمجرد إنهائه.

– أنظر إلى الهزيمة كفرصة للتعلم

“قد تتعلم الكثير من الهزيمة أكثر بكثير مما قد تتعلمه من الفوز”

إذا كنت ترى الهزيمة كفرصة للتعلم فسوف تنمو فكريا وتتغير سلوكيا ؛ وستكون قادرًا على الإستعداد للمرة القادمة التي تهزم فيها بصدر رحب للحصول علي تعلم أكثر وأقوي أما إذا رفضت التعلم منها ، فإن الشيء الوحيد الذي سيحدث هو الانزعاج الذي سيفقدك مالك وربما صحتك ؛ ولكن إذا إكتشفت موضع الخلل الذي أدى لهزيمتك ، ولماذا حدث وكيف يمكنك منع حدوثه مرة أخرى ، فستتحول هزيمتك إلى شيء نفعي ذي قيمة حقًا.

عليك أن تؤمن بنفسك وقدراتك:

عليك أن تؤمن بنفسك وقدراتك:
عليك أن تؤمن بنفسك وقدراتك.

الشيء الوحيد الذي يمنعنا من الهزيمة هو الإيمان بأنفسنا وقدراتنا ؛ أنت قوي بما يكفي وجيد بما يكفي وتستحق جميع الفرص لقيادة عجلة الإنتاج.

أعلم ليس من السهل دائمًا القيام بذلك ، لكنه أحد أكثر الأشياء شيوعًا التي يستشهد بها الأشخاص المشهورين والعظماء والناجحون عند سؤالهم عن كيفية وصولهم إلى مكانهم جميعهم أجمعوا علي رؤيتهم للهزيمة علي أنها حالة إيجابية.

عندما ترى الهزائم على أنها إيجابية ، فإنك تنفتح على حقيقة أنه لا يزال لديك الكثير لتتعلمه ؛ لن يسحبك ذلك إلى الأسفل بل ستنتقل من الحدث السلبي وهزائمه إلى رؤية أوضح محددة المعالم ذات مستقبل أكثر إشراقًا.

لا تستسلم:

لا تستسلم:
لا تستسلم.

الطريقة الوحيدة التي ستنتهي بها الهزيمة كفشل هي أن تستقيل من منصبها المبجل الذي أتاحناه لها من إحتلال عواطفنا وإستنزاف قدراتنا ؛ وتذكر لماذا بدأت في متابعة طموحاتك في المقام الأول؟ إذا كان الشغف هو من دفعك ، سيدفعك ذلك الإصرار على النجاح.

الإصرار هو عدو الهزيمة. ستفوز حتماً إذا بقيت علي هذا الشعور طوال وقتك.

– إستمر في بذل قصارى جهدك.

أي شيء يستحق القيام به فقم به بحق ؛ لذا ابذل قصارى جهدك.

إذا كنت لا تعتقد أنك ستكون قادرًا على بذل قصارى جهدك ، فلا تبدأ أبدا.

إذا كنت تمر فقط بالحركات الروتينية دون إبداع أو إثراء لما تقدمه فلا تفعله.

ستواجه الهزيمة مرارًا وتكرارًا إعلم ذلك ، وإنها ستؤثر عليك حتماً ، ولكن امنحها أفضل ما لديك وستواجه الهزيمة حينها وقتًا عصيبًا ومجهوداً قاسيا منها للاستيلاء عليك والإمساك بك وبمشاعرك .فكن أنت عدوها.

ابق عينيك على الجائزة.

تحديد الأهداف طريقة ممتازة للتغلب على الهزيمة. ستساعدك في معرفة أنك ستواجه إنتكاسات وحواجز وبعض المطبات على طول الطريق ؛مما قد لا يسمح لك بالتركيز على أهدافك

تحمل المسؤولية ولا تلوم الآخرين. الشخص الوحيد الملام عندما تهزم هو أنت ؛ ليس الإقتصاد أو المنافسة أو زميل في الفريق أو زميل في العمل. إنه أنت ؛ خذ الضربة بشكل مباشر وإمضِ قدمًا.

إبحث عن إرشادات الخبراء والمختصين ؛ كن دائما طالب علم:

إبحث عن إرشادات الخبراء والمختصين ؛ كن دائما طالب علم:
إبحث عن إرشادات الخبراء والمختصين ؛ كن دائما طالب علم:

 

عندما تجدك الهزيمة ، أطلب مشورة شخص أكثر حكمة منك ؛ إستخدم جهات الاتصال الشخصية وجهات الاتصال على وسائل التواصل الاجتماعي والمدونات ومجموعات المناقشة والمهنيين في مجال عملك لمساعدتك في تحديد الخطأ الذي حدث؛ طلبك لإرشاد المهنيين والمختصين ليس بالتأكيد ضعف منك ، وإنما هو إظهاراً منك متواضعاً.

هكذا نخاطب أنفسنا
هكذا نخاطب أنفسنا

 

 والآن .. عذرا منك هزيمتنا أيا كانت صورتك أو عنوانك ؛ حقا نريد لأنفسنا الخلاص كفاكي إستهلاكا لأوقاتنا واستنزافاً لطاقة شبابنا.

هكذا نخاطب أنفسنا إذا أردنا حقا الخلاص والنجاح.
وهكذا دائما سنواجه بكل ما استطعنا من قوة .

Grandbetting - Bahis siteleri -

Meritroyalbet giriş