أساليب خاطئة في التربية وأثرها على شخصية الطفل

 

بقلم شاهندة لطفي

 

التسلط وفرض السيطرة

انعدام الثقة بالنفس

أثر التربية الخاطئة على الطفل

أساليب خاطئة في التربية وأثرها على شخصية الطفل
أساليب خاطئة في التربية وأثرها على شخصية الطفل

 

تعتبر الأسرة المكان الأول الذي ينشأ فيه الطفل، ويستطيع اكتساب مهارات، وصفات جديدة، وبعد ذلك ينتقل الطفل إلى مكانه الثانى وهى المدرسة التى تكمل المنزل، وفيها تتكون شخصية الطفل خلال الخمس السنوات الأولى.

 

وتعد الأسرة هى المعلم الأول التى تنمي شخصية الطفل، وتجعل منه شابا واثقا من نفسه لديه شخصية قوية، وفاعلة في المجتمع.

أساليب خاطئة في التربية وأثرها على شخصية الطفل

وإن الأساليب الخاطئة في تربية الطفل أما لجهل الوالدين في تلك الطرق التي يتبعها الآباء، والأمهات، أو حرمان الأب أو الأم من الحنان، والحب في صغره فتراه يعوض طفله عن الحنان، والحب الذي فقده منذ صغره.

 

التسلط وفرض السيطرة

 

إن التسلط وفرض السيطرة تعمى تحكم الوالدين في نشاط الطفل، والتحكم في رغباته، ومنعه القيام بفعل معين لتحقيق ما يريد، كأن يفرض الأب على ابنه تخصص معين فيما يدرس في الجامعة، ويمحو رأيه وشخصيته.

للمزيد من المقالات اضغط هنا

ويترتب على هذا الأسلوب في التربية

ينشأ طفل ليس لديه قدرة على المناقشة، وإبداء رأيه.

تكوين شخصية مائلة للحساسية الزائدة، والخجل.

 

وينتج عن اتباع ذلك الأسلوب طفل عدوانى يميل إلى التخريب، والتكسير، حيث أنه منذ صغره لم يشبع رغباته، وحاجته للحرية.

 

كراهية الأبناء بعضهم البعض

تعتبر عدم المساواة في المعاملة بين الأبناء، والتفضيل بينهم بسبب الجنس سواء ذكر أو أنثى أو تفضيل الإبن أو الابنة المتفوق دراسيا عن بقية أخواته، وغيرها من الأساليب الخاطئة.

 

ويؤثر ذلك على نفسية الأبناء، وعلى شخصياتهم، وينشأ لديهم شعور الكراهية، والعدوانية تجاه الابن المفضل لدى الوالدين، فيجب على الوالدين عدم التفريق في معاملة أبنائهم لكى لا يحدث خلاف، وكراهية تجاه أبنائه.

 

انعدام الثقة بالنفس

وتعد الحماية الزائدة التي يقوم بها الوالدين نيابة عن الطفل بالمسؤليات التي من المفترض أن يقوم بها الطفل وحده.

 

ويؤثر ذلك على شخصية الطفل بالسلب نتيجة للحماية الزائدة فينشأ طفل شخصيته ضعيفة، غير قادر على تحمل المسؤولية، وانعدام الثقة بالنفس، بالإضافة إلى أنه لا يثق في قراراته التي يتخذها، ويعتمد على الآخرين في كل شئ.

 

كثير من الوالدين يترك أبنائهم دون تشجيع على قيامه بفعل معين، وتركه دون محاسبته على القيام بسلوك غير مرغوب فيه أو مكافأته عندما يقوم بفعل مرغوب فيه.

 

فالأب يقضي معظم وقته في العمل، ويعود مرهقا لا يستطيع التحدث مع أبنائه، ونظرا لتطور التكنولوجيا الحديثة أصبحت الأم منشغلة على الانترنت، وتهمل تلبية، احتياجات طفله، ويفسر الطفل هذا الأسلوب على أنه نوع من الكراهية، والإهمال.

 

ويؤثر ذلك الأسلوب على ظهور بعض الاضطرابات النفسية، والسلوكية لدى الطفل مثل العنف، الاعتداء على الأخرين، و إصابة الطفل بالتبلد الانفعالي.

 

الأسرة هى الملجأ الأمن الذي يشعر الطفل بداخلها بالأمان، والإستقرار، لذا يجب على الوالدين أن يتبعوا أسلوب التربية السليم الذي ينشأ طفل قادر على تحمل المسؤولية، يستطيع الإبداع، والابتكار.