أهم النصائح للوقاية من مرض السرطان

16

بقلم : راندا محمد أحمد

تعد الإصابة بمرض السرطان من أكثر الأمور التي تجلب القلق والخوف لدى الأشخاص  لمجرد التفكير في هذا الأمر، وخاصة أنه لا يفرق بين أحد، فهو يصيب الكبار والصغار، والنساء والرجال، لذلك يسعى كل فرد منا لمعرفة طرق للوقاية من هذا المرض اللعين، وحماية أعز الناس لديه بقدر الإمكان، لذلك سوف نساعدك في هذا المقال، ونقدم لك أهم النصائح للوقاية من مرض السرطان لكي تستطيع أن تقي نفسك وكل أحبابك من هذا المرض.

أهم النصائح للوقاية من مرض السرطان
أهم النصائح للوقاية من مرض السرطان

للمزيد من المقالات اضغط هنا

فما هي طرق الوقاية من مرض السرطان ؟

– الإقلاع التام عن التدخين: حيث مادة التبغ الموجودة في السجائر تحتوي على أكثر من 7000 مادة كيميائية، ومن المعروف أن 250 مادة كيميائية على الأقل ضارة، وأكثر من 50 مادة معروفة بأنها تسبب السرطان، حيث يعد استخدام التبغ أكبر عامل خطر يمكنك تجنبه، فالتبغ يقتل ما يقرب من 6 ملايين شخص كل عام بعد إصابتهم بمرض السرطان أو بعد إصابتهم بأمراض أخرى، كما أن تدخين التبغ يسبب الإصابة بالعديد من أنواع السرطانات، والتي قد نجد منها سرطان الرئة وسرطان المريء والحنجرة والفم والحلق والكلى والمثانة والبنكرياس والمعدة وعنق الرحم، كلها أنواع سرطانات يسببها التدخين، لذا يجب عليك الامتناع عن التدخين إذا كنت من الأفراد المدخنة وإلا سوف تعرض نفسك بزيادة إحتمالية إصابتك بمرض السرطان، كما يمكنك اللجوء إلي الطبيب أو إلى شخص مقرب لك يساعدك علي الإقلاع عن التدخين تماماً، لكي تحافظ علي صحتك وتقي نفسك.

– حمايتك من التعرض للعدوى : ففي عام 2012، كان ما يقرب من 15٪ من جميع السرطانات ترجع إلى عوامل معدية، مثل بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري (H. pylori ) وتسمي أيضاً بالجرثومة الملوية البوابية أو جرثومة المعدة، حيث التعرض للإصابة بهذه البكتيريا دون العلاج قد يجلب لك المخاطر من أهمها الإصابة بسرطان المعدة، لذا عند تشخيص إصابتك بهذه الجرثومة عليك البدء في العلاج، فالإصابة في بداية الأمر يكون علاجها متيسر وسهل ولكن عدم معالجتها سوف تتدهور أمورك ويمكنها أن تسبب لك الإصابة بسرطان المعدة، كما يوجد أيضاً فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) فهو يعتبر عدوى فيروسية تسبب ظهور زوائد على الجلد أو الأغشية المخاطية (بثور)، ويمكنه أن ينتقل هذا الفيروس من خلال الممارسة الجنسية، أو من خلال الإتصال المباشر بالجلد، فيمكن العدوى بهذا الفيروس أن يؤدي إلى الإصابة بسرطان الأعضاء التناسلية، ويعتبر سرطان عنق الرحم أكثرها شيوعاً، ويمكن حمايتك من هذا الفيروس باللقاح والتطعيم ضد هذا الفيروس عند تشخيص إصابتك بهذا الفيروس، كما الإصابة بفيروس B,C التي تصيب الكبد، يمكن أن تؤدي إلي الإصابة بمرض السرطان في حالة عدم معالجته، حيث في حالة عدم إكتشاف الإصابة بهذه الفيروسات مبكراً وعدم الحصول على العلاج فقد يؤدي إلي الإصابة بسرطان الكبد، لذا يجب عليك المتابعة في الفحص لتتجنب الإصابة بهذه الفيروسات التي عادة لا تظهر أعراضها عليك إلا بعد أن تتدهور الأمر، فعليك بالفحص المستمر لتجنبك من تدهور أمورك، التي قد تؤدي بك إلي التهلكة ومن أصعب أمور هذه التهلكة الإصابة بمرض السرطان.

– ممارسة الرياضة وإتباع نظام غذائي صحي: حيث السمنة وزيادة الوزن مرتبطة بقلة النشاط البدني وعدم ممارسة الرياضة، ففي حالة زيادة وزنك عليك بتعديل نظامك الغذائي، فهو نهج هام للسيطرة على مرض السرطان، حيث هناك ارتباط قوي بين زيادة الوزن والسمنة وأنواع كثيرة من السرطانات مثل سرطان المريء والقولون والمستقيم والثدي وبطانة الرحم والكلى، كلها أنواع قد يكون أحد أسبابها السمنة وقلة النشاط البدني، لذلك عليك بإتباع نظام غذائي صحي، يكون غني بالفواكه والخضروات التي لها تأثير وقائي مستقل ضد العديد من أنواع السرطانات، فقد يحمي ويقي حفاظك على وزنك الصحي لجسمك من مخاطر إصابتك بالعديد من أنواع السرطانات، كما ممارسة الرياضة قد تساعدك في التحكم في وزنك، فعليك على الأقل بممارسة المشي لمدة لا تقل عن 30 دقيقة يومياً، وعليك أيضاً التقليل من تناول الوجبات المعلبة فبها مواد حافظة، فهي تعتبر مواد ضارة لصحتك.

– التوقف عن شرب الكحوليات : في عام 2010، قدر أن حوالي 337400 حالة وفاة في جميع أنحاء العالم، معظمها بين الرجال، ترجع إلي شرب الكحول، حيث يعد تعاطي الكحول من أحدى العوامل الخطيرة المسببة لأنواع عديدة من السرطانات من أهمها سرطان تجويف الفم والبلعوم والحنجرة والمريء والكبد والقولون والمستقيم والثدي.

ويزداد إحتمالية  الإصابة بالسرطان مع زيادة كمية الكحول المستهلكة، فإذا كنت تتناول الكحوليات، عليك التوقف عن شربها إذا كنت تريد حمايتك من هذا المرض.

– تجنب تعرضك لإشعاع : تعتبر الأشعة المقطعية والأشعة السينية من أهم الطرق للتشخيص لكثير من الأمراض، ولكن في حالة الإفراط في اللجوء إليها يمكن أن تضعك في خطر الإصابة بالسرطان، وسرطان الدم أكثر شيوعاً فى حالة تعرضك لإشعاع، حيث تزداد المخاطر عندما يحدث التعرض في سن متقدم، وأيضًا عندما تكون كمية التعرض لإشعاع عالية، لذا يجب عليك أخذ الحذر في حالة تعرضك لإشعاع ولابد من إستشارة الطبيب.

– الحصول على كمية كافية من فيتامين د : حيث تشير الدلائل أن فيتامين د قد يساعدك في تقليل مخاطر الإصابة بمرض السرطان، خاصة سرطان البروستاتا وسرطان القولون والأورام الخبيثة الأخرى، فيجب عليك أخذ كمية كافية من هذا الفيتامين في نظامك الغذائي، كما يجب عليك إجراء فحص طبي أو إجراء تحاليل طبية لمعرفة نسبة فيتامين د في جسمك، وإذا كانت هذه الكمية كافية أو لا، وذلك بعد إستشارة الطبيب.

– النوم الكافي ليلاً : على الرغم أن العلاقة بين النوم والسرطان ليست قوية، ولكن اضطراب نومك سوف يعرضك إلى مشاكل خطيرة، فعلى سبيل المثال في حالة عدم نومك ليلاً ونومك في الفترة الصباحية، سوف يعرضك إلى اضطراب في هرمون الميلاتونين، فهو هرمون يفرز ليلاً وأثناء النوم وهذا الهرمون له خصائص مضادة للأكسدة تحمي الخلايا من التلف، كما يجب عليك أخذ القسط الكافي من النوم  لساعات كافية المعروفة من 6-8 ساعات ليلاً، فهذا يساعدك علي تحسين أداء جهازك المناعي وهذا يحميك أيضاً من الكثير من الأمراض منها مرض السرطان، كما يجب عليك تجنب النوم طويلاً دون ممارسة أي عمل يشغلك فهذا يسبب لك زيادة فى الوزن، ويعتبر زيادة الوزن عامل من ضمن العوامل التي تؤدى للإصابة بالسرطان، لذا عليك بإحداث تعديل لنظام نومك إذا كنت غير منظم له فعليك النوم ليلاً بعدد ساعات محددة من 6-8 ساعات يومياً، فهذا يحميك من مرض السرطان وخاصة سرطان الثدي لدى النساء، وسرطان البروستاتا لدى الرجال.

– الحماية من الأشعة فوق البنفسجية في ضوء الشمس: علي الرغم من أن أشعة الشمس مفيدة لأجسامنا فهي تمدنا بفيتامين د، ولكن أشعة الشمس الموجودة في منتصف اليوم تكون أقوى ما يمكن، فالأشعة الفوق البنفسجية الموجودة في ضوء الشمس في هذا الوقت، تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد، فعليك بإستخدام واقي الشمس. وعليك بوضعه بكمية كبيرة، ويمكنك إعادة وضعه كل ساعتين، أو أكثر إذا كنت تسبح، أو تتعرق وعليك بتجنب أشعة الشمس في منتصف النهار قدر الإمكان.

– التقليل من استهلاك الدهون المشبعة واللحوم الحمراء: فهذه المأكولات قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون وسرطان البروستاتا في حالة زيادة تناولك لها بصورة كبيرة ومستمرة، فمن الممكن استبدال اللحم بالأسماك أوالدواجن، لحمايتك من مرض السرطان، وحمايتك من العديد من المشاكل الأخرى المضرة لصحة الإنسان.

– عدم التعرض للاستروجين والعلاج الهرموني: فإستخدام هذا الهرمون يمكن أن يزيد من إحتمالية الإصابة بمرض سرطان الثدي، ولكن لا يوجد خطر للإصابة بسرطان الثدي إذا كان العلاج التعويضي بالهرمونات لمدة تقل عن عام واحد، ولكن إذا زاد عن عام يزداد خطر احتمالية الإصابة، وعليكي بالمتابعة مع الطبيب في حالة وجود أي خلل أو مشكلة عندك.

– تجنب التعرض للمواد الكيميائية : التعرض للمواد الكيميائية بصورة مستمرة مثل البنزين يزيد من إحتمالية الإصابة، كما إذا كنت تعمل فى مصنع فعليك باتخاذ الاحتياطات اللازمة واتباع التعليمات كإرتداء الماسكات والواقي وغيرها من التعليمات التي تحميك من إصابتك بمرض السرطان، كما إذا كنت من مصففي الشعر فالتعامل مع أنواع الصبغة المختلفة، يزيد من خطر احتمالية الإصابة فعليك بإرتداء الماسكات عند العمل لتحمي نفسك.

– وأخيراً عليك بالفحص المستمر المنتظم مع الطبيب وإجراء الفحوصات الطبية لتجنب إصابتك، وفي حالة إصابتك لقدر الله يكون الأمر مبكر ويسهل معالجته ونسبة شفائك متزايدة، فالإكتشاف المبكر خير وسيلة للقضاء على هذا المرض اللعين.