العلاقة بين الرجل والمرأة في ضوء المعايير والمحاذير.

68

 

كتبت / داليا زايد

طبتم وطاب مسعاكم….أهلا وسهلاً بكم في إستبيان جديد تعددت فيه الآراء وتنوعت ولكنها اجتمعت صارخة بجملة واحدة ” لا صداقة بين ولد وبنت”
“لا صداقة بين رجل وأمراة”

العلاقة بين الرجل والمرأة في ضوء المعايير والمحاذير.
العلاقة بين الرجل والمرأة في ضوء المعايير والمحاذير.

رؤية وطن 

 

حسنا …كان هذا هو الشق الأكثر راحة ووضوحاً في الآن ذاته.

أما الشق الثاني :

العلاقة بين الرجل والمرأة في ضوء المعايير والمحاذير.
العلاقة بين الرجل والمرأة في ضوء المعايير والمحاذير

 

كان لي بمثابة حقل ألغام وطأت عليه قدماي ؛
(العلاقة الإضطرارية )….علاقات الزمالة في الدراسة والعمل والتي تحتم من وجود إختلاط مباشر بزميل أو رئيس أو حتى عميل….أيا كان المسمى.

ومع وجود هذه العلاقة الاضطرارية ؛ ظهر سؤال جدي يسأل كيف نحددها وكيف نقننها ؟

وكانت الإجابة واضحة ؛ من جميع الفئات العمرية والبلدان العربية تتفق وتتحد على وجوب وضع ضوابط شرعية وأخلاقية للطرفين .

وبالفعل تنجح الكثير من علاقات العمل في ظل هذه الضوابط بفضل التربية المتأصلة للطرفين بمعايير أخلاقية راقية واحترامهم لروابطهم الأسرية والحفاظ على نظرة المجتمع نحوهم ؛ مع إحترام قدسية المهنة أيا كانت .

ولكن وللأسف الشديد …. يظهر هنا عامل شائك أكثر تعقيداً وتشعبا من أن ننكر وجوده !!!!

وما هو؟

العلاقة بين الرجل والمرأة في ضوء المعايير والمحاذير.
العلاقة بين الرجل والمرأة في ضوء المعايير والمحاذير.

 

فتيات ونساء يضعن لأنفسهن الحدود والمعايير الأخلاقية في التعامل ولكنها تصطدم بعدم التزام الطرف الآخر لحدود هذه العلاقة.
وكلنا نعلم هنا ماهو الإسم الحقيقي لمثل هذا الإنحراف.

وإذا حدث وتحقق الإلتزام ظاهريا كيف لها أن تتأكد من عدم وجود شق نفسي خفي في الموضوع .

” شق نفسي خفي يسعد بوجود هذه العلاقة الاضطرارية ويخفي نفسه جيداً يسعد بما حرمه الله عليه “

العلاقة بين الرجل والمرأة في ضوء المعايير والمحاذير.

” نعم العلاقة الاضطرارية قد تكون ممتعة لأحد الطرفين وقد يتوفر فيها عنصر الإستمتاع بجدارة ”

هنا وفي هذه اللحظة وبشكل مفاجئ تتعالي أصوات الإنذار الداخلية للملتزم دينياً وأخلاقيا ؛ تنبؤه أنه هناك خطأ في المسار إما أن يصححه أو أن يوقفه تماماً ؛ ” فعلاقة المكر مع الله وإدعاء عدم الإنتباه نتيجتها وخيمة “.

أو أن يختار أن يتجاهل هذه الأصوات التي تنذره….وللأسف هنا يقع في المعنى الحقيقي للإنزلاق الأخلاقي .

فما الحل لهذه المعضلة المتشابكة الأبعاد ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
“ولا تزر وازرة وزر أخري” … أية كريمة أطلت علينا بالراحة لحل معضلة يتدخل فيها الشق النفسي الشقي ؛
بأن تضع المعايير والمحاذير تجاه علاقة اضطرارية تعاقب فيها المخطئ والمذنب ؛ بتبرئة الطرف الأخر من حمل الوزر.

وتحمي فتاة من فساد علاقة لا اختيار لها فيها إلا أنها وجدت نفسها مضطرة لها ضمن ظروف معينة .

علاقة إذا فسدت …فسدت معها الثقة وتزعزت العلاقات الأسرية ؛ وطلت نظرات مجتمعية متبجحة تتهم ولا تشفع .

والآن ومن ليبيا البلد الشقيق

نختتم تقريرنا هذا برأي واعي وشامل للكاتبة الليبية الرائعة

” هدو الحاج ” حيث ذكرت لنا :

“ب رأي عامل الرئيسي هو تربية التي تنشأ فينا وبين أبناءنا وبناتنا وعلاقة بين الولد والبنت لازم أتكون تحت إطار الاحترام سواء في الدراسة او العمل أو في الأماكن العامة
والأهم غرس قيم ديننا والحدود فيهم مهما يكن في ديننا غير محب إختلاط المرأة والرجل إلا وقت الاضطرار.
فالعامل الرئيسي للوضع الذي أصبحنا فيه الآن كثرة الاختلاط وعدم تميز سواء في الواقع أو في سوشيال ميديا هو ابتعاد الدين والقيم وتقاليدنا ” .

ومن مصر أم الدنيا ؛ ذكر لنا أ / ” م . أ ”
موضحاً:

” العلاقة بين الرجل والمرأة تربطهم علاقة شغل أوعلاقة زمالة أثناء الدراسة مع وجود ضوابط لهذه العلاقات بتنغرس فينا من واحنا صغيرين وتعامل الأهل مع بناتهم بالذات ومدي تقبل الآراء بينهم وأيضا علي المرأة أن ترسم حدودا واضحة لزملائها تمنعهم من السعي لتطوير علاقة الزمالة إلى أنماط أخري من العلاقات “.

كما ذكرت لنا أيضا / ” د.خ “

“في ظل مجتمع شرقي إسلامي تحكمه عادات وتقاليد خاصة.
بخلاف المجتمعات الغربية التي تختلف تماما عن قيمنا وعرفنا .. إلا أننا كمجتمع أتحنا لأنفسنا تقليد الغرب في كل مظهر من مظاهر الحياة.. دون مراعاة حكم مجتمعنا .. ودون مراعاة الشرع والدين والعادات والتقاليد لحكم مجتمعنا الإسلامي المذكورة في القرآن والسنة.

إلا أننا أصبحنا نقلد الغرب تقليد أعمي في أسلوب حياتهم كافة .. في مقدمتها الصداقة بين الرجل والمرأة.

أصبحنا كمجتمع إسلامي ننظر للمجتمعات الغربية نظرة إعجاب.. بتقاليدهم وعاداتهم المنفتحة بدون شرط أو قيد” .

الصورة الآن أصبحت واضحة ؛ مستوفية الأركان….. الآن فقط يقع عليك أنت الإختيار.