الحملات التنشيطية “الإعلانية والدعائية”وأثرها على السياحة الداخلية

93

رؤية وطن

الحملات التنشيطية “الإعلانية والدعائية”وأثرها على السياحة الداخلية

 

كتبت / روز توفيق أنور

تعتبر الحملات التنشيطية من أهم عوامل تنشيط وتحفيز حركة السياحة الداخلية والخارجية في مصر لما تبرزه هذه الحملات من عوامل جذب سياحي وإعطاء خلفية سياحية تاريخية تعريفية لهذه المقومات داخل مصر وفي ظل التطور التكنولوجي أصبحت هذه الحملات من أهم عناصر الترويج للمنتج السياحي بصورة متكاملة.

اولاً تعريف الحملات التنشيطية الإعلانية والدعائية”وأثرها على السياحة.

أدى التطور الذي طرأ على صناعة السياحة في العصر الحديث إلى ظهور العديد من الأنشطة التي ترتبط بهذه الصناعة، فكان من أهمها الحملات التنشيطية التي تمثل نشاطاً متكاملاً يهدف إلى جذب انتباه السائحين الدوليين والمحليين والتأثير فيهم لزيارة دولة أو منطقة معينة ومتابعة تنفيذ البرامج السياحية ودراسة السائحين والتعرف على رغباتهم واحتياجاتهم في الأسواق المختلفة لتلبيتها بأحسن صورة ممكنة ، فالحملات  التنشيطية نشاط إداري تقوم به جميع المنظمات والمنشآت السياحية لتحديد الأسواق المحتملة والتعرف عليها والتأثير فيها من أجل تحقيق حركة سياحية متزايدة منها.

وتتميز الحملات التنشيطية بعدد من الخصائص المهمة وتحقيق العديد من الأهداف سواء ما يتعلق منها بالمجتمع  أو بالسائح نفسه.

ويتولى مسئولية الحملات التنشيطية في الكثير من الدول أجهزة ومنشآت متخصصة في هذا المجال إلى جانب الشركات السياحية والفندقية بها على اساس أن التسويق السياحي مسئولية الجميع التي يجب أن تعتمد على عدد من الركائز المهمة لتحقيق النجاح المطلوب فكان من أهمها التخطيط التسويقي وتوفير المعلومات التسويقية السياحية والدراسة الجيدة للسوق السياحي الداخلي والخارجي باعتباره أحد العناصر الرئيسية للعملية التسويقية التي تضم أنواعا مختلفة من الأسواق السياحية والسياسات التي تحكم التعامل معها للحصول على أكبر قدر من الحركة السياحية الوافدة منها.

الحملات التنشيطية "الإعلانية والدعائية"وأثرها على السياحة الداخلية
الحملات التنشيطية “الإعلانية والدعائية”وأثرها على السياحة الداخلية

ثانياً أهمية السياحة الداخلية

تتمتع السياحة الداخلية بأهمية كبيرة لما لها من فوائد اقتصادية واجتماعية خاصة للدول المصدرة للسائحين التي تتحمل أعباء النفقات التي تتسرب من ثروتها واقتصادها وتتركز أهمية السياحة الداخلية في المشاركة البشرية وربما المنصرف والدخل والأثر على المستوى الوطني والمحلي وتتركز في النقاط التالية:

1 .زيادة ترابط وقوة العلاقات الاجتماعية ، ودعم الروابط بين أقاليم الدولة الواحدة أو مجموعة دول.

 

2 .زيادة إنتاجية الأفراد والمجموعات وإتاحة فرص عمل جديدة وتنشيط الحركة التجارية.

 

3 .زيادة الوعي الثقافي والاجتماعي لدى المواطنين عن طبيعة الأماكن السياحية باعتبارها وسيلة من وسائل الاتصال الفكري. 

 

4 إبداع مناشط سياحية تختلف عن مناشط الحضارات المادية الغربية المعاصرة شكلاً ومضموناً .

5 وبالنظر إلى هذه الأهمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية للسياحة اهتمت وسائل الإعلام بالسياحة في

إطار أدائها لدورها ووظائفها في المجتمع باعتبارها وسيلة رئيسة من وسائل تنمية المجتمع وتطويره وتقدمه في

شتى المجالات والميادين وبرز الإعلام السياحي كحاجة ملحة لتزايد أهمية السياحة.

 

6 .ومن هنا تبرز ضرورة قيام نشاط إعلامي متخصص في ميدان السياحة الداخلية واضح الأهداف ، مبنياً على أسس علمية وتخطيط سليم ليواكب أي تقدم في مجال السياحة، ويقدم الخدمة العالمية للسائحين.

 

ومن أهم العوامل التي تعيق نمو السياحة الداخلية العوامل التالية:

 

1 .عدم تكامل البنية السياحية

2 .اعتماد السياحة على الأفراد وليس على المؤسسات.

3 .غياب المعلومة السياحية.

4. طغيان الفكر التقليدي للنشاط والتنشيط السياحي على المؤسسات السياحية.

5 .التنافس السياحي لا التكامل السياحي.

6 .التقليد لا الابتكار للمشاريع السياحية الناجحة .

 

أهمية الحملات الترويجية والتنشيطية للسياحة الداخلية:

تأتى أهمية الإعلام السياحي من الطبيعة الخاصة بصناعة السياحة وتعد ممارسته ذات إسهام مهم في تنمية اقتصاديات العمل السياحي من خلال الكشف عن الفرص الاستثمارية في هذا المجال  وبث روح التنافس بين المناطق السياحية والمستثمرين لتطوير منتجاتهم السياحية، فضلاً عن أهمية الإعلام السياحي في النواحي الاقتصادية حيث تتضاعف أهميته في ظل وجود طلب كامن على السياحة يمكن تحويله من خلال الجهود الإعلامية وباستخدام الاتصال التسويقي إلى طلب نشط .

كما أن الحملات التوجيهية للسياحة الداخلية لها أهمية بالغة في النواحي الاجتماعية والثقافية فالإعلام السياحي له أهمية اجتماعية وثقافية كبرى إذ يسهم في إيصال المعلومات الصحيحة والدقيقة وبما لا يسمح بانتشار المعلومات على صناعة السياحة وتتعاظم أهمية الاتصال والإعلام السياحي لرسيخ القيم والمبادئ المغلوطة التي قد تؤثر سلبا على دعم وحدة المجتمع والتطوير والقدرة على استيعاب الثقافة العالمية وامتلاك المهارات اللازمة للتفاعل معها بما يقلل من التأثيرات غير الإيجابية لصناعة السياحة اجتماعياً وثقافياً.

المراجعة اللغوية لـ: أمل محمد