“حال وإلى أين يتجه اقتصاد بلاد الخليج في ظل جائحة كورونا “

23

 

آية وصفي

يمر العالم بحالة من الضعف والهزلان في كافة المجالات بسبب ما واجهته من أصعب الأزمات التي مرت في التاريخ وهي أزمة “كورونا”ذلك العدو الخفي الذي دمر بلاد العالم عامة وبلاد الخليج خاصة من اقتصاد وسياحة وتجارة وصناعة جعلت كورونا الناس يعيشون في حالة من الذعر والمرض والخوف على صحتهم والحرص على قوت يومهم .“حال وإلى أين يتجه اقتصاد بلاد الخليج في ظل جائحة كورونا “

"حال وإلى أين يتجه اقتصاد بلاد الخليج في ظل جائحة كورونا "
“حال وإلى أين يتجه اقتصاد بلاد الخليج في ظل جائحة كورونا “

تربية الطفل أساس الحياة اضغط هنا

فقد تأثر اقتصاد دول الخليج خاصة أنهم دول بترولية ونفطية في المقام الأول سواء من موازنات أو ميزانيات تعاني من عجز مؤكد في ظل تلك الجائحة ومن تلك البلاد دولة الكويت حيث أوضح كامل الحرمي الخبير النفطي بدولة الكويت عن الأزمة التي يمر بها البلاد حيث خفضت فيه التصنيف الائتماني السيادي لدولة الكويت حيث وصل انخفاض في أسعار النفط خلال عامي ٢٠٢٠،٢٠٢١نظرا أنهم بلاد بترولية تعتمد على النفط.

ومن تلك البلاد أيضا التي عانت من تلك الجائحة هي دولة الإمارات بلاد السياحة والطيران فيعتمد اقتصادها على كافة أنواع السياحة لما يتواجد فيها من مناطق جذابة خلابة وأثرية ذات طراز وفخامة وموانئ لكن توقفت السياحة ورحلات الطيران وامتنع الناس عن السفر والإستمتاع بتلك الوسائل بسبب تلك الجائحة وأيضا دولة السعودية الشقيقة التي بها أفخم المعالم السياحية والدينية حيث توقفت أيضا رحلات الحج والعمرة وإن وجدت فيتواجد فقط أعداد رمزية وفق إجراءات احترازية .

ولم تتوقف بذلك فقد تأثرت أيضا القطاعات العقارية خلال تلك الجائحة فقد تأثرت مشاريع ضخمة ذات تكلفة مهولة و نظرا للركود خفضت أسعارها بحث عمن يشتريها في ظل الركود وتلك الأزمة المالية التي تمر بها البلاد .

فقد وصل الإنكماش الإقتصادي لدول الخليج بنسبة ٦.٧في المائة هذا العام ويعد هذا أكبر تراجع إقتصادي منذ عقود بسبب “كورونا”.

وفي مصر أم الدنيا بلادنا الحبيبة عانت كثيرا من جائحة كورونا من تزايد أعداد المصابين وبذل قصار جهودها للقضاء وخفض أعداد المصابين ومن غلق تام من محلات ومطاعم وكافيهات وصالات چم ومساجد وكنائس عان الناس من أزمة نفسية ومالية فقد عان أصحاب “العاملين باليومية” من يأس وحزن فلا يستطيعوا توفير قوت يومهم لهم و لأولادهم.

الأوضاع الاقتصادية والأوضاع السياسية وجهان لعملة واحدة يؤثرون ويتأثرون ببعضهم البعض سواء على مستوى السياسة الداخلية والخارجية حيث أن إجمالي خسائر الإقتصاد المصري من تداعيات أزمة كورونا وصلت نحو ١٠٥مليار جنية .

ونتسأل كيف وصلت حال بلاد عظيمة من تلك البلاد سواء مصر السعودية الإمارات إلي تلك الحال من الأزمات والتدهور الإقتصادي فما بالنا حال البلاد الفقيرة التي في طبيعة الحال والظروف تعاني من الفقر والجوع وانعدام الصحة والتعليم والرفاهية فكيف حالها في ظل تلك الجائحة التي دمرت بلاد عظمي .
حيث وصل حوالي ٤٩٠مليون شخص تحت خط الفقر خلال عام٢٠٢٠وفي ظل تلك الأزمة فهم يعانون من:فقدان للوظائف وارتفاع للأسعار وتدهور للصحة ارتفاع حالات الوفاة وزيادة الأمية.

لاأحد يعلم كيف ستكون حال البلاد واقتصادها في ظل استمرارية كورونا فكل بلد تحافظ على الإكتفاء الذاتي من الغذاء والحفاظ على اقتصادها واستثماراتها ومشروعاتها والحفاظ على صحة شعبها وتحقيق أقل الخسائر .“حال وإلى أين يتجه اقتصاد بلاد الخليج في ظل جائحة كورونا “