“المراهقين” كيف نفهمهم…. كيف نوجههم!؟

60

 

منال الطراوي

المراهقة ما هي إلا مرحلة من مراحل عديدة يمر بها الإنسان
وبما إنها مرحلة فتعني أنها مؤقتة(انتقالية) ومن سمات المراحل الانتقالية الاضطراب والغموض.المراهقين كيف نفهمهم…. كيف نوجههم!؟

المراهقين كيف نفهمهم.... كيف نوجههم!؟
المراهقين كيف نفهمهم…. كيف نوجههم!؟

الأسطورة اليابانية في صناعة الأنمي اضغط هنا اضغط هنا 

الواقع المعيش يدل وبقوة على أن مرحلة المراهقة هي مرحلة متوسطة بين الطفولة والنضج

لو تأملنا في المشكلات التي نواجهها مع المراهقات من ابنائنا لوجدنا أنها في الغالب ليست كبيرة بقدر ما هي مستفزة، فالطفلة الصغيرة التي كانت تلقى بنفسها في أحضان والدتها تحبو الآن نحو الرشد والاستقلال الشخصي.المراهقين كيف نفهمهم…. كيف نوجههم!؟

نجد أن المراهقات سترفض الكثير من الأمور المنطقية السليمة لمجرد فقط أن تؤكد لنفسها ولعائلتها والمحيطين بها أنها كبرت وصار لها رأي شخصي، فهم يشكون في معظم الأحيان من سوء فهم آبائهم لهم وكثيراً ما يشعرون بالظلم وعدم حصولهم على حقوقهم

ونجد هنا إن أغلب غضب الآباء من أبنائهم هو حرصهم الشديد عليهم لأن معظم الآباء تريد أبنائهم افضل الناس بل وانجحهم

والآباء والأمهات يشكون أيضاً من تصرفات أبنائهم المراهقين، فيلجأ الآباء في معاملتهم إلى نوع من التحكم والتوجيه المسيطر على شخصيتهم إيماناً منهم بأنهم يحموا أبنائهم من الأخطاء التي وقعوا فيها حين كانوا في مثل ذلك العمر

الآباء إذن يشكون والأبناء أيضاً يشكون، وأنا أقول لهم الحل واحد؛ وهو يكمن في معرفة الآباء مرحلة المراهقة والتغيرات التي تطرأ فيها على شخصية المراهق، لأن كل شيء سيبلغ مداه، سيقع ابنائنا المراهقين في الأخطاء ليظل يتعلم المراهق من أخطائه اكثر مما يتعلمه من توجيهات أهله

وهذا لايعني إننا نطلق لهم العنان بالحرية الكامله، وإنما المقصود التعامل مع الأبناء بسعة صدر، نتواصل معهم، نستمع لأرائهم باهتمام أكبر.