فى ذكرى وفاته بعد ٥٠ عاما على رحيل عبد الناصر ماذا قالت عنه إسرائيل ؟

7

 

 

كتب محمد فتحى نجم 

 

إذا كان ” عبد الناصر ” قد حظى بحب المصريين والعرب وجميع من احس بالظلم وبحث عن الحرية في العالم فإنه بلا شك على النقيض العدو الأكبر لإسرائيل التي تنفست الصعداء بعد وفاته في ٢٨ سبتمبر ١٩٧٠ م حيث تخلصت من الرجل الذي يكن لها الكراهية ويهدد دائمًا بزوالها من الوجود .

 

ويستعرض رؤية وطن ما قاله السياسيين و العسكريين بإسرائيل عن الراحل ” جمال عبد الناصر ” 

 

قال “مناحم بيجن” رئيس وزراء إسرائيل الأسبق بعد وفاة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر نصًا: “بوفاة جمال عبد الناصر أصبح المستقبل مشرقًا أمام إسرائيل وعاد العرب للفرقة كما كانوا”.

 

أما “حاييم بارليف” رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي فقد احتفل بعد رحيل الزعيم وصرح: “جمال عبد الناصر كان أشد أعدائنا وموته عيد لليهود حول العالم”.

 

كما قال عنه “موشيه ديان” وزير الدفاع الإسرائيلي عندما توفي: “هذا الرجل العظيم الذي لن يتكرر في التاريخ، عبد الناصر كان أقوى أعدائنا، وأكثرهم خطورة على دولتنا، ورحيله انتصار لكل يهودي”.

 

وصرح وزير الخارجية الإسرائيلي السابق “أبا إيبان”، بأن جمال عبد الناصر دائمًا يرفض السلام مع الدولة اليهودية، وهدفه الرئيسي محاربة إسرائيل ولم الشمل العربي.

 

وأشار الصحفي “يوئيل ماركوس” في مقالته التي نشرت في صحيفة هاآرتس العبرية إلى أنه خلال الحروب المختلفة بين إسرائيل ومصر في عهد ناصر كان جميع الإسرائيليين يخافون عبد الناصر، ولكنهم استهانوا به؛ خاصة بعد هزيمته العسكرية عام 1956 وعام 1967 عندما قاد العالم العربي كله إلى الهزيمة الكبرى في تاريخه، إلا أنه خلف كل توقعاتهم فقد قتل أكثر من 4 آلاف إسرائيلي.

 

من هنا يتضح أن اسرائيل بجميع من فيها من عسكريين وسياسيين اعتبروا وفاة عبد الناس ميلاد جديد لاسرائيل لما كان يمثله من عقبه امام الحلم الاسرائيلي المزعوم .