الترند وتأثيره على الرأي العام

21

كتبت: فاطمة مجيد

 

 

لا يخفى لاحد مدى تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على انفسنا وعلى المجتمع حيث أن لهذه الوسائل قوة وتأثير على القضايا السياسية وكما ساهمت في إحداث عدة تغيرات في المجتمعات وكذلك سلطت الأضواء على الكثير من الأمور والقضايا التي كانت مخفية على المجتمع.

الترند وتأثيره على الرأي العام
الترند وتأثيره على الرأي العام

للمزيد من التقارير أضغط هنا

مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصا موقع تويتر هو الموقع الأكثر تأثيرا على القضايا في أغلب المجتمعات يحتوي على العديد من الهاشتاجات البعض منها سرعان ما يتصدر قائمة ترند(الهاشتاج الأكثر تداولا ) والذي يساهم في تشكيل الرأي العام وأتاحت الفرص للأشخاص لإبداء آرائهم والتعبير عنها حيث يتيح مساحة لمناقشة المواضيع التي لم تأخذ مساحتها الكافية على أرض الواقع

 

واحيانا بعض الترندات تتحول لقضية رأي عام وقد تصل الى تحركات من الجهات الرسمية. كما حدث في مصر عندما تصدر هاشتاج #المتحرش احمد بسام زكي قائمة ترند حيث انه اتهم بقضايا تحرش واغتصاب العديد من الفتيات حيث تحركت الجهات الرسمية واصدرت اوامر بالقاء القبض عليه ,حدث ذلك بناء على التفاف بعض رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حول هذه القضية وتنبيه المجتمع والجهات الرسمية

 

احيانا قد يكون الترند يدار من قبل جيوش الكترونية تعمل على شكل فرق منظمة تعمل على تصدر موضوع معين قائمة ترند وبالتالي نشر الشائعات والفتن والتأثير على الرأي العام

 

وكما تسعى العديد من المنظمات والافراد على تصدر بعض المواضيع او قضايا معين قائمة ترند وذلك لعمل تفاعل لدى المجتمع وقياس مدى تأييد أو رفض المجتمع لموضوع معين أو لنصرة قضية معينة

 

يسهم الترند بشكل كبير في إبراز قضايا قد تعمل على زيادة وعي المجتمع أو على إبعاده عن قضايا مهمة وتسليط الضوء على أمور غير مهمة تبعده عن اولوياته ,في العراق أيام ثورة أكتوبر تصدر هاشتاج غرد مثل خلف قائمة ترند لتنبيه الرأي العام على عدم مصداقية وجدية الحكومة العراقية في التعامل مع الأوضاع الراهنة للبلاد

وفي السعودية تصدر هاشتاج اخرسي ايناس الحنطي وأثار الرأي العام بين القبول والرفض عندما دعت الفاشينيستا السعودية ايناس الحنطي النساء الى تخفيف التستر ونزع الحجاب

وان قضية الهاشتاك بحد ذاتها قد أنقذت شركة تويتر من الافلاس, اخترعه كريس ميسينا عندما لاحظ حالة الشلل التي أصابت الموقع وكان هدفه هو عمل ثورة في تويتر تحت عنوان ((ثورة إنقاذ تويتر))

 

كما يمكن معرفة المستوى الثقافي لشعب ما أو معرفة عما يدور في المجتمع من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وقراءة التعليقات وكيفية تناولهم لموضوع معين في العالم الرقمي لذلك البلد

 

كما وأن العديد من شبكات التلفاز العالمية والعربية قد أنتجت العديد من برامج لقراءة أكثر الترندات تداولا.