شارد

17

رؤية وطن

شارد

بقلمي ساره محمود

شرودك طال

لأبعد حدود الطول

عايش فى ملكوتك

مفيش رسوم وحدود

رغم إنك في وسط الناس

لكن بتعافر و تسد

واقف و صالب عودك

والأيام دي فيك بتهد

و بتسأل لإمتى هسد

وموج الأيام تملي يمد

فى جذور الألم مزروعة

وبتفحر في ميت سد

فى وش الأمل اللى عايش

ومش لاقى إيد بتتمد له

رغم انه فى كل مكان موجود

لكنه زى سراب

بيموت من الوحده

وبيعاند الأيام

لأجل ما تتمد له الإيد

و يعدى بيها هناك

لقاه لبر الأمان

و راح تتفتحله هناك

بيبان كتير للود

ومن تانى يعيش الحياه بضحكه صافيه ورايقه بجد

و ينعاد عليه العمر

و يفرد القلب شراعه للدنيا

ومن غير حد