ألعاب الهواتف المحمولة وخطورتها

13

بقلم : أميرة ناصر 

مما لا شك فيه أن التكنولوجيا الحديثة التي حبانا بها العلم في هذا العصر من أعظم المخترعات على مدار التاريخ، وأن الهواتف المحمولة وما تحمله من تقريب للمسافات وسهولة الوصول إلى المعلومات في شتى المجالات ونعلم أن استعمال الهواتف المحمولة ليس حكرا على الكبار ولكن يستعمله الكبار والصغار في آن واحد، ولكن السؤال هل استعمال الأطفال للهواتف المحمولة حميد أم خبيث.

جميعنا نرى أن الأطفال في المنازل لا يتركون الهواتف لساعات طويلة وذلك بسبب ما تحمله الهواتف المحمولة من ألعاب مبهرة وهذه الألعاب ذات مستويات مختلفة للذكاء وإبهار في الألوان الجميلة الجذابة وكذلك تنوع الألعاب وكل طفل لا يبذل جهد في أن يبحث عن اللعبة التي يحبها ويصل إليها بأسرع وقت ممكن.

ولكننا نرى ألعاب ذات طابع عنيف يؤدي تقليد الأطفال لهذه الألعاب إلى كوارث تصل إلى تعذيب الطفل لنفسه ويمكن أن تتعدي ذلك للقتل، كذلك نلاحظ أن الطفل ينطوي علي نفسه لساعات طويلة في عزلة مع الهاتف مما يؤدي به بعد فترات زمنية محدودة إلى التوحد وعدم القدرة على الاختلاط مع الآخرين والتعامل والتفاعل معهم ويصل الأمر إلى أن الطفل يتحدث إلى نفسه ويلعب مع نفسه ويناقش نفسه أي أنه ونفسه يمثل مجتمع كامل لا يحتاج فيه إلى أي أطفال غيره.

ألعاب الهواتف المحمولة وخطورتها
ألعاب الهواتف المحمولة وخطورتها

للمزيد من المقالات اضغط هنا

إن وصول أطفالنا إلى هذا الحد من التوحد قد يؤدي بالمجتمع إلى الخراب الفكري للأجيال القادمة، على الرغم من أنه توجد فوائد محدودة للالعاب فإن أضرارها أصبحت كارثية لابد لكل أم وكل أب في الأسرة أن يقلص وقت لعب الأطفال بالهواتف المحمولة ويتابع نوعية الألعاب، حيث كل طفل لابد أن يلعب بألعاب معينة حسب عمره الزمني والبعد عن الألعاب العنيفة والألعاب ذات الطابع المخيف التي تؤدي بعد فترة من الزمن لرعب الأطفال من شيء لا تعرفه، ونحاول حل المشكلة ولكن ترسيخ الصور المخيفة المرعبة في عقل الطفل يمكن أن تؤدي به إلى انهياره.

وكذلك جلوس الأطفال لفترات طويلة دون حركة مع تناول أطعمة مستحدثة ضارة تؤدي إلى بدانة الأطفال وعدم قدرتهم على الحركة الطبيعية في أعمارهم الصغيرة فمن الأفضل للطفل أن يمارس الرياضة  البدنية.

ولعلنا قد سلطنا الضوء على الأضرار للالعاب على الهواتف المحمولة ونرجو أن نكون وفينا بالإحاطة علي جوانب الموضوع.